صرخات أم لم تنقذ ابنها بالسيـوف وكلب شـرس.. مقتــل شاب أمام أسرته في العامرية بالإسكندرية
كتب: أحمد عبد الحميد
لقى شاب مصرعه طعنًا بالسيوف والأسلحة البيضاء ونهشًا بكلب شرس على أيدى 5 أشخاص فى شارع الجمهورية بحى العامرية غربى الإسكندرية، وذلك أثناء وجوده فى جلسة صلح بسبب خلافات سابقة بين المجنى عليه وأحد الجناة
وبدأت الواقعة بتلقى قسم شرطة الدخيلة إخطارًا من أحد المستشفيات الخاصة يفيد بوصول شاب فى العقد الرابع من العمر مصابا بجروح بمختلف أنحاء الجسم، وتوفى أثناء تلقيه العلاج
وعلى الفور انتقل إلى المستشفى المشار إليه مأمور وضباط القسم، وتبين من الفحص وجود جثة المدعو «م. س. م» وبمناظرتها تبينت إصابتها بإصابات قطعية وجروح بالرأس ومختلف أنحاء الجسم
وبسؤال والدته، أوضحت فى التحقيقات أنه أثناء تواجدها ونجلها المجنى عليه بمسكنها حضر المتهم «أ. ع»، ونادى على نجلها طالبًا منه النزول بزعم عقد جلسة صلح بشأن خلافات سابقة بينهما، وعقب نزوله تجمع نحو خمسة أشخاص من رفقاء المتهم، محرزين أسلحة بيضاء كبيرة أشبه بالسيوف وزجاجات مكسورة وحجارة وكلب
وأشارت إلى أن المتهم استل سلاحًا أبيض من أحد مرافقيه واعتدى به على المجنى عليه، وحال محاولة الأخير الابتعاد عنه، جذبه المتهم من ملابسه وأعاد الاعتداء عليه، ثم أطلق كلبه نحوه فظل المجنى عليه يدفعه ويتحاشى افتراسه وعقب ذلك أحاط به باقى المتعدين، وهوى عليه أحدهم بسلاحه الأبيض فى منتصف رأسه
وأضافت والدة المجنى عليه أن المتهم واصل طعن نجلها بسكين فى منتصف بطنه، واستمر آخرون فى التعدى عليه بالأسلحة البيضاء حتى سقط أرضًا غارقا فى دمائه، وتم نقله إلى المستشفى، إلا أنه توفى فور وصوله، لافتة إلى أن أحد المتهمين كان بينه وبين نجلها خلافات سابقة، وسبق أن توعده، وأرسل مَن يعتدى عليه
وتم نقل الجثة إلى المشرحة، تحت تصرف النيابة العامة، التى أمرت بندب الطبيب الشرعى لتشريح جثة المتوفى وبيان سبب الوفاة وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة